فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42641 من 466147

قوله: {بِمَا لاَ تَهْوَى} ماضية هوى من باب تعب وضرب، سمي بذلك لأنه يهوي بصاحبه إلى النار، وهو تذكير للفروع بقبائح أصولهم.

قوله: {اسْتَكْبَرْتُمْ} السين زائدة والتقدير تكبرتم كلما جاءكم رسول بالذي لا تحبه أنفسكم.

قوله: (والمراد به التوبيخ) أي اللوم والتقريع عليهم.

قوله: {فَفَرِيقاً} معمول لكذبتم وقدم مراعاة للفواصل، وقدم التكذيب على القتل من أن القتل أشنع لأن التكذيب مبدأ القتل.

قوله: (كعيسى) أي كذبوه ولم يتمكنوا من قتله بل رفعه الله إلى السماء.

قوله: (المضارع لحكاية الحال الماضية) أي فنزل وقوعه منهم فيما مضى منزلة وقوعه الآن استعظاماً له.

قوله: (كزكريا) أي حيث نشروه حين هرب منهم وأوى إلى شجرة أثل فانفتحت له ودخلها.

قوله: (ويحيى) أي قتلوه من أجل امرأة فاجرة، أراد محرمها التزوج بها فمعنه من ذلك.

قوله: {وَقَالُواْ} أي الموجودون في زمن النبي صلى الله عليه وسلم.

قوله: (أي مغشاة بأغطية) أي حسية.

قوله: {فَقَلِيلاً مَّا يُؤْمِنُونَ} المراد بالقلة الإستبعاد أي فإيمانهم مستبعد لطرد الله إياهم عن رحمته وسبق شقاوتهم، ويحتمل أن تبقى القلة على بابها، أي فمن آمن منهم قليل كعبد الله بن سلام وأضرابه، ويحتمل أن القلة باعتبار الزمن أي أن الزمن الذي يؤمنون فيه قليل جداً، قال تعالى:

{وَقَالَتْ طَّآئِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُواْ بِالَّذِي أُنْزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُواْ وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُواْ آخِرَهُ} [آل عمران: 72] .

قوله: {وَلَمَّا جَآءَهُمْ كِتَابٌ} هذه الجملة من تعلقات الجملة التي قبلها، وكل منهما حكاية عن اليهود الذين كانوا في زمنه صلى الله عليه وسلم، وقوله من عند الله صفة أولى لكتاب، وقوله مصدق صفة ثانية له وجملة وكانوا من قبل حال من الضمير في جاءهم.

قوله: {مِن قَبْلُ} مبني على الضم لحذف المضاف إليه ونية معناه.

قوله: (يستنصرون) السين والتاء للطلب.

قوله: (وهو بعثة النبي) في الحقيقة بعثة النبي والكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت