فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38273 من 466147

{إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ (33) ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ} ، ولاختصاص الآل بما قلنا ، قال تعالى: {أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ} وقال هذا القائل: أهل الدين من النبي - عليه السلام - ضربان: ضرب يتخصص منه بالعلم المتقن والعمل المحكم ، فيقال لهم: آل النبي ، وضرب يتخصص منه بالعمل على سبيل التقليد دون العلم المتقن ، ويقال لهم أمة ، فكلُّ آل النبي أمته ، وليس كل أمته آلهُ ، وقيل لجعفر بن محمد: إن ناساً يقولون: المسلمون كلهم آل النبي ، فقال: كذبوا وصدقوا ، قيل: فما معنى كذبوا وصدقوا ؟ قال: كذبوا: أن الناي على ما هو عليه من التقصير فِي دينهم هم آل محمد ، وصدقوا: أنهم آله إذا قاموا بشريطه شريعته ، فمن ضيع الشريطة ، فليس منه وإن قرب نسبه ، ومن حافظ على شريطته فهو منه وإن بعد نسبه ، والسومُ: أصله الذهاب فِي إبتغاء الشيء ، فهو لفظ لمعنى مركب الذهاب والابتغاء فإنه جرى مجرى الذهاب ، فقيل:"سام الإبل"، فهي سائمة إذا ذهبت فِي المرعى ، و"سمته كذا"، كقولك نعيته كذا ، ومنه السوم فِي البيع ، فعدى تعديته والسوء: يتناول كل ما يسوء الإنسان من آفة وداء ، ويقال: السوء والسوى ، أي: نحو الحسن والحسنى ، وعلى سبيل كراعية ذكر الفرج والنظر إليه ، كنى عنه بالسوءة ، وكذا كنى عن البرص بها ، وسوء العذاب: أي شدة العذاب ، والذبح أصله شق الأوداج ، وقيل: ذبحت الفارة النافجة على الاستعارة ، لما شبه ذلك الوعاء بفارة فسمي بها ، والذباحة: كأنه يذبح بشدته وكونه فِي المذبح ، وخصت سنا يكثر فِي الأدواء ، نحو: خراجة تخصيص التذبيح دون الذبح تنبيهاً على كثرة ذلك منهم ، والاستحياء: كالاستبقاء ، وهو تحري طلب الحياة فيهن ، وقيل: معناه: يبتغون ما فِي أرحام النساء مشتقاً من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت