فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 42649 من 466147

به ما يواريه وهو قدامه ولذلك عدّ من الاضداد - وقد يطلق بمعنى سواء كقوله تعالى فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ أي سواه وَهُوَ الْحَقُّ الضمير لما وراءه يعنى القرآن والإنجيل مُصَدِّقاً لِما مَعَهُمْ من التورية حال مؤكدة فيه رد لمقالهم - فانه لمّا كفروا بما يوافق التورية فقد كفروا بها - قُلْ لهم يا محمد فَلِمَ أصله لما حذف الألف فرقا بين الخبر والاستفهام كقولهم - فيم - وبم - وعمّ - تَقْتُلُونَ أي قتلتم وإنما أسند إليهم مع انه فعل ابائهم لأنهم راضون به وهم في صدد قتل نبيهم - أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ أي قبل هذا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (91) بالتورية والتورية تحكم بانه إذا جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ - وتنهى عن تكذيبهم فضلا عن قتلهم والجزاء محذوف دل عليه ما قبله. انتهى انتهى {التفسير المظهري. 1/} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت