فهرس الكتاب

الصفحة 9361 من 15006

ـــــــــــــــــــــــــــــ

وراشدِ بنِ سعدٍ، وضَمرَةَ بنِ حبيب [1] ، والشافعيِّ، وأهلِ العراقِ، لقولِه عليه الصلاةُ والسلامُ: «الوَلاءُ لمَنْ أعتَقَ» [2] . وقولِه: «الوَلَاءُ لحمَةٌ كَلُحمَةِ النَّسَبِ» [3] . ولَعَلَّ أحمدَ ذهب إلى شِراءِ الرِّقاب اسْتِحبابًا، لفعلِ ابنِ عمرَ. وقال عمرُ بنُ عبدِ العزيزِ، والزُّهْرِيُّ، وأَبو العاليةِ، ومكحولٌ، ومالكٌ: يُجْعَلُ وَلَاؤه لجماعةِ المسلمين. وعن عطاءٍ قال: إذا قال: أنتَ حُرٌّ سَائِبةً. يُوالِي مَن شاءَ. والقولُ بثُبُوتِ الوَلَاءِ للمُعتِقِ

(1) ضمرة بن حبيب بن صهيب الزبيدي الحمصي التابعيّ، مؤذن المسجد الجامع بدمشق، ثقة، توفي سنة ثلاثين ومائة. تهذيب التهذيب 4/ 459، 460.

(2) تقدم تخريجه في 11/ 234، 235.

(3) تقدم تخريجه في 7/ 291، وانظر صفحة 402.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت