مِنْهُمْ، وَالْأَوْلَى تَقْدِيمُ أَفْضَلِهِم ثُمَّ أَسَنِّهِمْ،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
والأعْمامِ وَبَنِيهِم (صَحَّ التَّزْويجُ مِن كلِّ واحِدٍ منهم) لأنَّ سَبَبَ الولايَةِ مَوْجُودٌ في كلِّ [1] واحِدٍ منهم.
3120 - مسألة: والأوْلَى تَقْدِيمُ أَكْبَرِهِم وأفْضَلِهم؛ لأنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - لمَّا تَقَدَّمَ إليه (1) مُحَيِّصَةُ وحُوَيِّصَةُ وعبدُ الرحمنِ بنُ سَهْل، فتَكَلَّمَ عبدُ الرحمنِ بنُ سَهْلٍ، وكان أصْغَرَهُم، فقال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «كَبِّرْ كَبِّرْ» . أي قَدِّمِ الأكبرَ، فتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ [2] . ولأنَّه أحْوَطُ للعَقْدِ في
(1) سقط من: م.
(2) أخرجه البخاري، في: باب الموادعة والمصالحة مع المشركين. . . .، من كتاب الجزية، وفي: باب إكرام الكبير. . . .، من كتاب الأدب، وفي: باب القسامة، من كتاب الديات، وفي: باب الشهادة على الخط المختوم، وباب كتاب الحاكم إلى عماله. . . .، من كتاب الأحكام. صحيح البخاري 4/ 123، 8/ 41، 9/ 11، 83، 93، 94. ومسلم، في: باب القسامة، من كتاب القسامة. صحيح مسلم 3/ 1291، 1295. وأبو داود، في: باب القتل بالقسامة، وباب في ترك القود في القسامة، من كتاب الديات. سنن أبي داود 2/ 484 - 486. والترمذي، في: باب ما جاء في القسامة، من أبواب الديات. عارضة الأحوذي 6/ 192 - 194. والنسائي، في: باب تبدئة أهل الدم في القسامة، وباب ذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر سهل فيه، من كتاب القسامة. المجتبى 6/ 8 - 12. وابن ماجة، في: باب القسامة، من كتاب الديات. سنن ابن ماجة 2/ 892، 893. والإمام مالك، في: باب تبدئة أهل الدم في القسامة، من كتاب القسامة. الموطأ 2/ 877. والإمام أحمد، في: المسند 4/ 2، 3، 142.