وَمَنْ تَعَذَّرَ غَسْلُهُ يُمِّمَ.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
قال: «سَمُّوا أسْقَاطَكُمْ، فَإنَّهُمْ أسْلَافُكُمْ» [1] . رَواه ابنُ السَّمّاكِ [2] بإسْنادِهِ. قِيل: إنَّهم يُسَمَّوْن ليُدْعَوْا يَوْمَ القِيامَةِ بأسْمائِهِم. فإذا لم يُعْلَمْ أذَكَرٌ هو أم أُنْثَى، سُمِّىَ اسْمًا يَصْلُحُ لهما جَمِيعًا؛ كسَلَمَةَ، وقَتادَةَ، وهِبَةِ اللهِ، وما أشْبَهَه.
761 -مسألة: (ومَن تَعَذَّرَ غَسْلُه يُمِّمَ) مَن تَعَذَّرَ غَسْلُه لعَدَمِ الماءِ، أو للخَوْفِ عليه مِن التَّقَطُّعِ بالغَسْلِ، كالمَجُدُورِ، والغَرِيقِ،
(1) عزاه في الكنز 16/ 420، 423، 424 لابن عساكر.، وفيه «أفراطكم» بدل «أسلافكم» .
(2) عثمان بن أحمد بن عبد الله البغدادى، ابن السماك، أبو عمرو، مسند العراق، كتب المصنفات الطوال بخطه، وكان من الثقات. توفى سنة أربع وأربعين وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء 15/ 444، 445.