وَلِكُلِّ وَاحِدٍ مِنَ الْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارُ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا بِأَبْدَانِهِمَا،
ـــــــــــــــــــــــــــــ
لأنَّه يُقصَدُ فيها [1] العِوَضُ، فأَشْبَهَت [2] سائِرَ عُقودِ المُعاوَضَاتِ.
1601 - مسألة: (ولِكُلِّ واحِدٍ مِن المُتَبَايِعَيْنِ الخِيارُ ما لم يَتَفَرَّقَا بأبْدَانِهِمَا) لِما ذَكَرْناه. ولا خِلافَ في لُزُومِ العَقْدِ بعدَ التَّفَرُّقِ، ما لم
(1) في م: «فيهما» .
(2) في م: «فأشبها» .