وَفِي الإذْنِ فِي الْبَيعِ نَسَاءً، وفِي الشِّرَاءِ بِكَذَا. وَحُكِيَ عَنْهُ أنَّ الْقَوْلَ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
عِوَضِ عَقْدٍ، فيَتَحالفانِ، كالمُتَبايِعَين. ولَنا، قولُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: «وَلكِنَّ اليَمِينَ عَلَى المُدَّعَى عَلَيهِ» [1] . ولأَنه اخْتِلافٌ في المُضارَبَةِ، فلم يَتَحالفا، كسائِرِ ما قَدَّمْنا اخْتِلافَهُما فيه، والمُتَبايِعان يَرْجِعان إلى [2] رُءُوسِ أمْوالِهما، بخِلافِ ما نَحْنُ فيه.
(1) تقدم تخريجه في 12/ 478.
(2) في م: «على» .