وَيَجُوزُ لَهُ النَّظر فِي الْمُصْحَفِ
ـــــــــــــــــــــــــــــ
جَدِّه، قال: هبَطْنا مع النبيِّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- مِن ثَنِيَّةِ أذاخِرَ [1] ، فحَضَرت الصلاةُ، يعنى إلى جَدْرٍ [2] فاتَّخَذَه قِبْلَة، ونحن خَلْفَه، فجاءت بَهْمَةٌ [3] تَمُرُّ بينَ يَدَيْه، فما زالَ يُدارِئُها حتَّى لَصِق بَطْنُه بالجِدارِ، فَمَرَّتْ مِن وَرائِه. رَواه أبو داودَ [4] . فلَوْلا أنَّ سُتْرَتَه سُتْرَةٌ لهم، لم يَكُنْ بينَ مُرُورِها بينَ يَدَيْه وخَلْفَه فَرْقٌ.
454 -مسألة: (وَيَجُوزُ له النَّظر فِي المُصْحَفِ) يَجُوز له النَّظَرُ في المُصْحَفِ في صلاةِ التَّطَوُّعِ. قال أحمدُ: لا بَأسَ أن يُصَلِّيَ بالنّاسِ
(1) أذاخر: موقع قرب مكة.
(2) جدر: حائط.
(3) البهمة: أولاد الضأن والمعز والبقر.
(4) تقدم تخريجه في صفحة 606.