ـــــــــــــــــــــــــــــ
المُشْرِكين [بإطلَاقِها، لا تَتَناوَلُ أهلَ الكتابِ، بدلِيلِ قولِه سبحانه: {لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ] [1] مُنْفَكِّينَ} [2] . وقال: {إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ} [3] . وقال: {لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا} [4] . وقال: {مَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلَا الْمُشْرِكِينَ} [5] . وسائِرُ آيِ [6] القرآنِ يَفْصِلُ بينَهما [7] ، فدَلَّ على أنَّ لَفْظَةَ المشركين بإطلاقِها لا تَتَناوَلُ أهلَ الكتابِ خاصَّةً [8] ، وهذا مَعْنَى قول سعيدِ بنِ جُبَيرِ، وقَتادَةَ، ولأنَّ ما احْتَجُّوا به عامٌّ في كلِّ كافِرَةٍ [9] ، [وآيَتُنا خاصَّةٌ] [10] في حِلِّ [11] نساءِ أهلِ الكتابِ، والخاصُّ يَجِبُ
(1) سقط من: الأصل.
(2) سورة البينة 1.
(3) سورة البينة 6.
(4) سورة المائدة 82.
(5) سورة البقرة 105.
(6) سقط من: الأصل.
(7) في الأصل: «بينهم» .
(8) سقط من: م.
(9) في النسختين: «كافر» . والمثبت من المغني 9/ 546.
(10) في م: «وما بينا خاص» .
(11) في الأصل: «كل» .