قوله: (وما روي عن ابن عباس أوفوا بعهدي فِي اتباع محمد أوف بعهدكم فِي رفع الإصار والأغلال) أخرجه ابن جرير بسند صحيح عنه.
قوله: (وعن غيره: أوفوا بأداء الفرائض) إلى أخره. هو أيضا عن ابن عباس، أخرجه ابن جرير عنه، لكن بسند ضعيف.
قوله: (وهو أكد فِي إفادة التخصيص: من إياك نعبد) . فِي الحاشية المشار إليها؛ لأن نعبد لما لم تستوف مفعولها كانت هي الناصبة لإياك فكانت جملة واحدة بخلاف قوله: فارهبون، فإنها قد استوفت مفعولها، فلابد من تقدير فعل عامل فِي إياك ويحب كونه مؤخراً عن إياك، لكون الضمير منفصلا فيصير التقدير: إرهبوا إياي فارهبون، فيكون الأمر بالرهبة متكرراً، ويقوى تكررها عطف الثانية بالفاء المقتضية للتعقيب، فكأنه قال: ترهبون رهبة بعد رهبة، ولاشك فِي أن هذا المعنى مفقود فِي إياك
نعبد.