ـــــــــــــــــــــــــــــ
له، وكان جميلًا، فمَضَى إلى أبي عبدِ اللهِ فحَدَّثَه، فلَمّا قُمْنا [خَلا بالرجلِ] [1] ، وقال له: مَن هذا الغلامُ منك؟ قال: ابنُ أخْتِي. قال: إذا جِئتَنِي لا يكونُ معك، والذي أرَى لك أن [2] لا يَمْشِيَ معك في طريقٍ. فأمَّا الغلامُ قبلَ السَّبْعِ، فلا عَوْرَةَ له يَحْرُمُ النَّظَرُ إليها. وقد رُوِيَ عن ابنِ أبِي لَيلَى، [عن أبيه] [3] ، قال: كنا جُلُوسًا عندَ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: فجاءَ الحسنُ، فجَعَلَ يَتَمَرَّغُ عليه، فرَفَعَ مُقَدَّمَ قَمِيصِه، أُراه [4] قال: فقَبَّلَ زُبَيبَتَه [5] . رَواه أبو حَفص [6] .
فصل: وحُكْمُ المرأةِ مع المرأةِ والرجلِ مع الرجلِ سَواءٌ، ولا فَرْقَ بينَ المُسْلِمَتَين [7] ، وبينَ المُسْلِمَةِ مع [8] الكافِرَةِ، كما لا فَرْقَ بينَ الرجلَين المسلمَين، وبينَ المُسْلِمِ والذِّمِّيِّ، في النَّظَرِ. قال أحمدُ: ذَهَب بعضُ
(1) في م: «جاء إلى الرجل» .
(2) سقط من: الأصل.
(3) سقط من النسختين. وانظر المغني 9/ 505.
(4) في الأصل: «إزاره» .
(5) في م: «استه» .
(6) تقدم تخريجه في 2/ 32.
(7) في الأصل: «المسلمين» .
(8) في م: «و» .