ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل: فأمّا النَّوْعُ الواحِدُ من بُسْتانَيْن [1] ، فلا يَتْبَعُ أحَدُهما الآخَرَ في جَوازِ بَيعِ أحدِهِما بِبُدُوِّ صَلاحِ الآخرِ، سواءٌ كانا مُتَجاورَينِ أو مُتَباعِدَينِ. وهذا مَذْهَبُ الشَّافِعِيِّ. وحُكِيَ عن أحمدَ، أنَّ بُدُوَّ الصَّلاحِ في شَجَرَةٍ من القَراح [2] صَلَاح له ولِما قارَبَه. وبهذا قال مالِك، لأنَّهُما يَتَقَارَبَانِ في الصَّلَاحِ، فأشْبَها [3] القَراحَ الواحِدَ، ولأنَّ المَقْصُودَ الأَمْنُ
(1) في م: «بساتين» .
(2) القراح: الأرض التي ليس فيها شجر، ولم تختلط بشيء. اللسان (ق رح) .
(3) في م: «فأشبه» .