ـــــــــــــــــــــــــــــ
فصل: وصِفَة الصلاةِ كما ذَكَرْنا؛ لحديثِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ، وقد رَواه النَّسائِيُّ كذلك، وفيه: «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ» . [و: «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ وَآلِ إبْرَاهِيمَ» . وفي رِوايةٍ: «كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . و: «كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إبْرَاهِيمَ] [1] ، إنكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . قال التِّرمِذِيُّ [2] : هو حديثٌ حسنٌ صحيحٌ. وفي حديثِ أبي حُمَيْدٍ: «اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ، كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أزْوَاجِهِ وَذُرِّيَتِهِ، كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إبْرَاهِيمَ، إنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ» . مُتَّفَقٌ عليه [3] . واللَّفْظُ لمسلمٍ. والأوْلَى الإِتْيانُ بالصلاةِ كما في حديثِ كَعْبِ بنِ عُجْرَةَ المُتَّفَقِ عليه، فإنَّه أَصَحُّ شئٍ رُوِيَ فيها، وعلى أيّ صِفَةٍ أتَى بالصلاةِ عليه مِمّا وَرَد [4] في الأخْبارِ، جاز، كقَوْلِنا في التشَهُّدِ،
(1) سقط من: م.
(2) انظر: عارضة الأحوذى 2/ 269.
(3) أخرجه البُخَارِيّ، في: باب حَدَّثَنَا موسى بن إسماعيل، من كتاب الأنبياء. صحيح البُخَارِيّ 4/ 178. ومسلم, في: باب الصلاة على النَّبِيّ -صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم- بعد التشهد، من كتاب الصلاة. صحيح مسلم 1/ 306.
(4) في م: «روى» .