ـــــــــــــــــــــــــــــ
بِنَذْرِكَ» [1] . ولأَنَّه ألْزَمَ نفْسَه قُرْبَةً على وَجْهِ التَّبَرُّر، فلَزِمَه، كمَوْضِعِ الإِجْماعِ، وكالعُمْرَةِ، فإنَّهم سَلَّمُوها، وهي غيرُ واجبَةٍ عندَهم، وكالاعْتِكافِ، وما ذَكَرُوه يَبْطُلُ بهذَين الأصْلَين، وما حَكوْه عن أبي [2] عمرَ لا يصِحُّ؛ فإنَّ العربَ تُسَمى المُلْتَزَمَ نَذْرًا، وإن. لم يَكُنْ بشَرْطٍ، قال جَمِيل [3] :
فليت رجالًا فيكِ قد نَذَرُوا دَمِي … وهَمُّوا بقَتْلِي يا بُثَينُ لَقُونِي [4]
والجَعَالةُ وَعْدٌ بشَرْطٍ، وليست بنَذْرٍ.
(1) تقدم تخريجه، في 7/ 563. وفي صفحة 169.
(2) في الأصل: «ابن» .
(3) ديوانه 124.
(4) في الأصل: «لهونى» .