ـــــــــــــــــــــــــــــ
للحَدِّ أوْلَى؛ لأنَّه [1] ممَّا يُحْتَاطُ له، ويُدْرأُ بالشُّبُهاتِ. وقد قال أبو بكرٍ: إنَّه لو شَهِدَ اثنان أنَّه زَنَى بامرأةٍ بَيْضاءَ، وشهدَ اثْنانِ أنَّه زَنَى [بامرأةٍ سوداءَ] [2] ، فهم قَذَفَةٌ. ذَكَرَه القاضى، وهذا يَنْقُضُ قولَه.
(1) سقط من: الأصل.
(2) في ق، م: «بسوداء» .