ـــــــــــــــــــــــــــــ
فيها، قُبِلَ قَوْلُها؛ لقَوْلِ اللهِ تعالى: {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} [1] . قِيلَ في التَّفْسِيرِ: هو الحَيضُ [والحَمْلُ] [2] . ولولا أنَّ قَوْلَهنَّ مَقْبُولٌ، لم يُحْرَجْنَ [3] بكِتْمانِه، ولأنَّه أمْرٌ تَخْتَصُّ بمَعْرِفَتِه، فكان القَوْلُ قوْلَها فيه، كالنِّيَّةِ مِن الإِنْسانِ فيما تُعْتَبرُ [4] فيه النِّيَّةُ، أو أمْرٌ لا يُعْرَفُ إلَّا مِن جِهَتِها، فقُبلَ قَوْلُها فيه، كما يَجِبُ على التَّابِعيِّ قَبُولُ خَبَرِ الصَّحَابِيِّ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فأمَّا ما تَنْقَضِي به العِدَّةُ، فهو ثلاثةُ أقْسَامٍ؛ الأوَّلُ، أن تَدَّعِيَ انْقِضاءَ عِدَّتِها بالقُرُوءِ، وهو يَنْبَنِي على
(1) سورة البقرة 228.
(2) سقط من: الأصل.
(3) في الأصل: «يخرجن» .
(4) في م: «تعبر» .