ـــــــــــــــــــــــــــــ
قولَه: {أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ} [1] . لم يرِدْ به الطَّلاقَ، وإنَّما هو تَرْكُ ارْتِجاعِها، وكذلك قولُه: {أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} . ولا يَصِحُّ قياسُه على لفظِ الطلاقِ، فإنَّه مُخْتَصٌّ بذلك، سابِقٌ إلى الأَفْهامِ مِن غيرِ قَرينةٍ ولا دَلالةٍ، بخِلافِ الفِرَاقِ والسَّراحِ.
(1) سورة الطلاق 2.