ـــــــــــــــــــــــــــــ
كما لو أسْلَمَتِ الكِتابِيَّةُ تحتَ المُسْلِم. فأمَّا خبرُ الأسودِ عن عائشةَ، فقد روَى عنها القاسمُ بنُ محمدٍ، وعُرْوَةُ، أنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كان عبدًا [1] . وهما أخَصُّ بها مِن الأسْوَدِ؛ لأنَّهما ابنُ أخِيها وابنُ أُخْتِها. وقد روَى [الأعْمَشُ، عن إبراهيمَ، عن الأسْوَدِ] [2] ، عن عائشةَ، أنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كان عبدًا. فتعارضَتْ رِوايتَاه. وقال ابنُ عباسٍ: كان زَوْجُ بَرِيرَةَ عبدًا أسودَ لبَنِي المُغِيرَةِ، يُقَالُ له: مُغِيثٌ. رَواه البخارِيُّ، وغيرُه [3] .
(1) تقدم تخريجه في صفحة 267.
(2) في النسخنين: «الأسود عن إبراهيم عن عروة» . وأخرجه الدارقطني كما أثبتناه في سننه 3/ 289. وانظر المغني 10/ 70.
(3) تقدم تخريجه في صفحة 268.