ـــــــــــــــــــــــــــــ
الأقْرَبُ؛ لأنَّه لا حَقَّ للأبْعَدِ معه، فرِضَاه [1] لا يُعْتَبَرُ، كالأجْنَبِيِّ. ولَنا، أنَّه وَلِيٌّ في حالٍ يَلْحَقُه العارُ بعَدَمِ [2] الكفاءَةِ، فمَلَكَ الفَسْخَ، كالمُتَساويَين.
(1) في م: «فرضاها» .
(2) في الأصل: «بعقد» .