فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 45064 من 466147

وسابعها: قال الله تعالى: {كَانَ الناس أُمَّةً واحدة فَبَعَثَ الله النبيين} [البقرة: 213] إلى قوله: {إِلاَّ الذين أُوتُوهُ مِن بَعْدِ مَا جَاءتْهُمُ البينات بَغْيًا بَيْنَهُمْ} [البقرة: 213] قيل فِي التفسير: حسداً.

وثامنها: قوله تعالى: {وَمَا تَفَرَّقُواْ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ العلم بَغْياً بَيْنَهُمْ} [الشورى: 14] فأنزل الله العلم ليؤلف بينهم على طاعته فتحاسدوا واختلفوا ، إذ أراد كل واحد أن ينفرد بالرياسة وقبول القول.

وتاسعها: قال ابن عباس: كانت اليهود قبل مبعث النبي عليه السلام إذا قاتلوا قوماً قالوا: نسألك بالنبي الذي وعدتنا أن ترسله وبالكتاب الذي تنزله إلا تنصرنا ، فكانوا ينصرون ، فلما جاء النبي عليه السلام من ولد إسماعيل عرفوه وكفروا به بعد معرفتهم إياه فقال تعالى: {وَكَانُواْ مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذين كَفَرُواْ} [البقرة: 89] إلى قوله: {أَن يَكْفُرُواْ بِمَا أنزَلَ الله بَغْيًا} [البقرة: 90] أي حسداً.

وقالت صفية بنت حيي للنبي عليه السلام: جاء أبي وعمي من عندك فقال أبي لعمي ما تقول فيه ؟ قال: أقول: إنه النبي الذي بشر به موسى عليه السلام ، قال: فما ترى ؟ قال: أرى معاداته أيام الحياة ، فهذا حكم الحسد.

أما المنافسة فليست بحرام وهي مشتقة من النفاسة ، والذي يدل على أنها ليست بحرام وجوه.

أولها: قوله تعالى: {وَفِى ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ المتنافسون} [المطففين: 26] .

وثانيها: قوله تعالى: {سَابِقُواْ إلى مَغْفِرَةٍ مّن رَّبّكُمْ} [الحديد: 21] وإنما المسابقة عند خوف الفوت وهو كالعبدين يتسابقان إلى خدمة مولاهما إذ يجزع كل واحد أن يسبقه صاحبه فيحظى عند مولاه بمنزلة لا يحظى هو بها.

وثالثها: قوله عليه السلام:"لا حسد إلا فِي اثنتين ، رجل آتاه الله مالاً فأنفقه فِي سبيل الله ، ورجل آتاه الله علماً فهو يعمل به ويعلمه الناس".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت