17 -الإِخْبارُ عن مُلاطفات آسِيةَ ومساعِيها فِي نَجاة مُوسى وسلاَمته: {وَقَالَتِ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِّي وَلَكَ لاَ تَقْتُلُوهُ عَسَى أَن يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً} .
18 -تَشَبُّه كفَّار مكة فِي قُبْح سيرتهم بفِرْعَوْن {كَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ} .
19 -الإِخبار عن هلاكهم وسُوء عاقِبَتِهم: {وَحَاقَ بِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ} .
20 -الإِخبار بأَن يجرى عليهم نظيرُ ما جَرَى على قومِ عادٍ وثمود: {أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ} إِلى قوله: {وَفِرْعَوْنَ ذِى الأَوْتَادِ} قال:
*تَكَبَّر فِرْعَوْنُ القُبَيْطيّ عاتِياً * فصارَ غَرِيقَ البَحْرِ فِي قَعْرِ يَمِّهِ*
*كما تاه إِبْليسُ اللَّعِين تَجَبُّراً * وكانَ وَقوداً للسَّعِير بغَمّه. انتهى انتهى. {بصائر ذوى التمييز حـ 6 صـ 69 - 71}