وقال قوم: الإشارة ب"ذلكم"إلى التنجية؛ فيكون البلاء على هذا فِي الخير، أي تنجيتكم نعمة من الله عليكم.
وقال الجمهور: الإشارة إلى الذبح ونحوه، والبلاء هنا فِي الشر؛ والمعنى: وفي الذبح مكروه وامتحان.
وقال ابن كَيْسان: ويقال فِي الخير أبلاه الله وبلاه؛ وأنشد:
جزَى اللَّهُ بالإحسان ما فعلا بكم ... وأبلاهما خيرَ البلاء الذي يَبلْوُ
فجمع بين اللغتين.
والأكثر فِي الخير أبليته.
وفي الشر بلوته، وفي الاختبار ابتليته وبلوته؛ قاله النحاس. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 381 - 387}