فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 38201 من 466147

قال ابن عرفة: فإن قلت: لم قال هنا:"نَجَّيْنَا"وفي الأعراف ( {أَنجَيْنَا) } فالجواب: بأن القصد هنا كثرة تعداد وجوه الإنعام (فيه) (فبدأ) بـ {يا أيها الناس (اعبدوا) رَبَّكُمُ} إلى آخرها وكلها إنعام، ثم قال: {يَا بَنِي إسْرَائِيلَ} فلما كان موضع تعداد النعم ناسب التضعيف فِي"نَجَّيْنَاكُمْ"وأيضا فهو مناسب للتضعيف فِي"يُذَبِّحُونَ"الأعراف إنما فيها"يُقَتِّلُونَ"فرُوعِيَ مناسبة اللّفظ فيما بعد، والمعنى فيما قبل، انتهى.

قال ابن عرفة: وإنما قال:"نِساؤُكُمْ"ولم يقل: ببناتكم كما قال:"أَبْنَآءَكُمْ"تسمية للشيء بما يؤول إليه، وإشارة إلى قصدهم المعرة، واستحقار (بناتكم) .

قوله تعالى: {وَفِي ذَلِكُم بلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ}

البلاء: إما قدر مشترك بين الخير والشر أو لفظ مشترك، ويجيء فيه تعميم المشترك (فيبتلى الإنسان) بالخير ليشكر، و (الشر) ليصبر.

قال الله تعالى {هذا مِن فَضْلِ رَبِّي ليبلونياءَأَشْكُرُ أَمْ أَكْفُرُ} قال ابن عطية: (معناه) الامتحان والاختبار.

قال ابن عرفة: فِي هذه العبارة قلق، وينبغي أن يفهم (بما) قال الزمخشري فِي غير هذا الموضع: إنه يفعل بهم فعل المختبر لأن الاختبار من لوازمه الجهل، وهو مستحيل عن الله عز وجل. انتهى انتهى. {تفسير ابن عرفة صـ 279 - 286}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت