فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37727 من 466147

وأخرج البيهقي عن عبد الله بن عبيد بن عمير الليثي عن أبيه عن جده قال: بينا أنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا جاءه رجل فقال:"يا رسول الله ما الإِيمان ؟ قال: الصبر والسماحة. قال: فأي الإِسلام أفضل ؟ قال: من سلم المسلمون من لسانه ويده. قال: فأي الهجرة أفضل ؟ قال: من هجر السوء. قال: فأي الجهاد أفضل ؟ قال: من أهرق دمه وعقر جواده. قال: فأي الصدقة أفضل ؟ قال: جهد المقل قال: فأي الصلاة أفضل ؟ قال: طول القنوت".

وأخرج أحمد والبيهقي عن عبادة بن الصامت قال: قال رجل"يا رسول الله أي العمل أفضل ؟ قال: الصبر والسماحة. قال: أريد أفضل من ذلك. قال: لا تتهم الله فِي شيء من قضائه".

وأخرج البيهقي عن الحسن قال: الإِيمان الصبر والسماحة الصبر عن محارم الله وأداء فرائض الله.

وأخرج ابن أبي شيبة فِي كتاب الإِيمان والبيهقي عن علي قال: الصبر من الإِيمان بمنزلة الرأس من الجسد ، إذا قطع الرأس نتن باقي الجسد ، ولا إيمان لمن لا صبر له.

وأخرج ابن أبي الدنيا والبيهقي عن الحسن. أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"ادخل نفسك فِي هموم الدنيا وأخرج منها بالصبر ، وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك".

وأخرج البيهقي عن البراء بن عازب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"من قضى نهمته فِي الدنيا حيل بينه وبين شهوته فِي الآخرة ، ومن مد عينيه إلى زينة المترفين كان مهيناً فِي ملكوت السماء ، ومن صبر على القوت الشديد أسكانه الله الفردوس حيث شاء".

وأخرج أحمد ومسلم والترمذي وابن ماجه والبيهقي واللفظ له عن ابن عمر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال"قد أفلح من أسلم وكان رزقه كفافاً وصبر على ذلك".

وأخرج البيهقي عن أبي الحويرث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال"طوبى لمن رزقه الله الكفاف وصبر عليه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت