فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 37461 من 466147

[الأعراف: 146] صرفوا عن آيات الحق السماوية على ظهورها عقوبة على ذنب تكبرهم على الخلق مع الإحساس بظهور آية انضمام الأرحام فِي وضوحها وكل قارعة لنوعي الكافرين النافرين والمدبرين من هذا الحرف وتمام هذا المعنى ينهى المتأنس المحاصر عن الفواحش الظاهرة والباطنة الضارة فِي العقبى وإن تضرروا بتركها فِي الدنيا نحو قوله تعالى: {ولا تقربوا} فِي أكل مال اليتيم والزنا وإتيان الحائض - إلى ما دون ذلك من النهي عما يعدونه فِي دنياهم كيساً ، نحو قوله: {ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل} [البقرة: 188] {ولا تأكلوا الربا أضعافاً مضاعفة} [آل عمران: 13] {ولا تجسسوا ولا يغتب بعضكم بعضاً} [الحجرات: 12] و {لا يسخر قوم من قوم} [الحجرات: 11] وما لحق بهذا النمط - إلى ما دون ذلك على اتصال التفاوت من النهي عن سوء التأويل لطية غرض النفس نحو قوله تعالى: {ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمناً تبتغون عرض الحياة الدنيا} [النساء: 94] إلى ما دون ذلك من النهي عما يقدح فِي الفضل وإن كان من حكم العدل نحو قوله تعالى: {ولا يأتل أولو الفضل منكم والسعة أن يؤتوا أولي القربى والمساكين والمهاجرين فِي سبيل الله} [النور: 22] إلى تمام ما لا تحصل السلامة إلا به من النهي عما زاد على الكفاف والبلغة فِي الدنيا الذي به يصح العمل بالحكمة نحو قوله تعالى: {ولا تمش فِي الأرض مرحاً} [الإسراء: 37] إلى قوله: {ذلك مما أوحى إليك ربك من الحكمة} [الإسراء: 39] ، ونحو قوله تعالى: {ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه} [طه: 131] ، لأن كل زائد على الكفاف فتنة ، وهذا هو أساس ما به تتفاوت درجات العلم فِي الدنيا ودرحات الجنة فِي الآخرة ، ولا تصح الوجوه والحروف التي بعده أي وهي سائر الحروف علماً وعملاً وثباتاً وقبولاً عند التمحيص إلا بحسب الإحكام فِي قراءة هذا الحرف وجمعه وبيانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت