أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"إن الله تعالى وراء لسان كل متكلم فلينظر امرؤ ما يقول [1] ".
وفي لفظ:"إن الله تعالى عند كل لسان قائل فليتق الله عبد ولينظر ما يقول [2] ". وفي رواية بدون"فليتق الله".
هذه القاعدة نص حديث نبوي كريم ذكره أبو نعيم في الحلية عن ابن عمر [3] رضي الله عنهما في ترجمة وهيب بن الورد المكي وقال: غريب. لم نكتبه متصلًا مرفوعًا إلا من حديث وهيب. كما ذكره [4] في ترجمة بشر بن الحارث عن عمر بن ذر عن أبيه.
كما أخرجه السيوطي في جمع الجوامع تحت رقم 4876، 4877، وذكره في الدر المنثور جـ 6 صـ 105. وأخرجه الخطيب في تاريخ بغداد جـ 9 صـ 329 عن عمرو بن ذر - عن أبيه بروايتين متصلًا ومرسلًا. وأخرجه عبد الله بن المبارك في الزهد رقم 125.
ويدل الحديث على أن المتكلم عليه أن يتقي الله ويراقبه عند كل كلمة يتكلمها, وليحرص أن يكون نطقه ذكرًا، وأن يحرص كذلك أن لا
(1) المبسوط للسرخسي جـ 1 صـ 30.، واتحاف السادة المتقين للزبيدي جـ 7 صـ 454.
(2) تاريخ بغداد جـ 9 صـ 330.
(3) الحلية جـ 8 صـ 160
(4) الحلية جـ 8 صـ 352.