أولًا: ألفاظ ورود القاعدة:
"أكبر الرأي فيما لا تعلم حقيقته كاليقين [1] ".
وفي لفظ:"أكبر الرأي بمنزلة اليقين فيما يبنى أمره على الاحتياط [2] ".
وفي لفظ:"أكبر الرأي فيما لا يمكن الوقوف عليه بمنزلة الحقيقة [3] ".
ثانيًا: معنى هذه القواعد ومدلولها:
أكبر الرأي: المراد به غلبة الظن وهو الإدراك للجانب الراجح.
واليقين: هو الإدراك الجازم المستند إلى الدليل القطعي.
وتدل هذه القواعد على أن الأمور التي لا تعلم حقيقتها أو لا يمكن الوقوف عليها بدليل قطعي - وقد غلب على ظن المجتهد فيها حكم مبني على الاحتياط - فيجب عليه أن يعمل بموجب هذا الظن والرأي الغالب، لأن الوقوف على اليقين والحقائق في أكثر الأحكام متعذر.
من كان أكبر رأيه أنه تسحر والفجر طالع فالمستحب له أن يقضي
(1) المبسوط للسرخسي جـ 1 صـ 85.
(2) المبسوط للسرخسي جـ 3 صـ 78.
(3) شرح السير الكبير للسرخسي جـ 4 صـ 1489.