أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"الأصل أن فيما هو نسك تكره الضِنَّة فيه بالمال والنفس [1] ".
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
النسك العبادة والضِّنَّة: البخل.
تفيد هذه القاعدة الحث على عدم البخل فيما هو نسك لله سبحانه وتعالى، فالنسك المطلوب شرعًا يكره أن يبخل فيه بالمال أو النفس.
من أراد أن يضحي فالأفضل له أن يتخير أضحيته ولكن بدون مغالاة في ثمنها، وكذلك من أراد التحلل فليتحلل بالحلق فهو أفضل من التقصير. والحلق نسك.
(1) المبسوط للسرخسي جـ 4 صـ 70 باب الحلق.