أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"ألفاظ الواقفين تبنى على عرفهم [1] ".
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
الوقف: لغة الحبس وهو اصطلاحًا: حبس العين على حكم ملك الله سبحانه وتعالى [2] .
فتدل هذه القاعدة على أن ألفاظ الواقفين المدونة في حجج وقوفهم إنما تبنى على عرفهم وعاداتهم التي عرفوها واعتادوها ولا تبنى في الغالب على دقائق العربية.
إذا رتب الواقف من يستحق المنفعة من الوقف بثم ثلاثة بطون يكون مرتبًا فيما بعدها من البطون كقوله على ولدي ثم على ولده ثم على ولد ولده، أو يقول بطنًا بعد بطن، والمراد من البطن الرتبة في القرابة. فالأولاد الصلبيون بطن ثم أولادهم بطن وهكذا.
(1) الفرائد صـ 225، عن الأشباه لابن نجيم - قاعدة العادة محكمة صـ 94، عن وقف فتح القدير.
(2) أنيس الفقهاء صـ 197، وتحرير ألفاظ التنبيه صـ 237.