أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"إذا اختلف أهل اللغة في مسمى بلفظ ولا رادّ ولا مرجح تعين الاحتياط، ولا يكون كتعارض الخبرين لامتناع النسخ والتخصيص [1] . فيجب الأقصى لتحصل البراءة."أصولية""
هذه القاعدة تتعلق بمسميات بعض ألفاظ اللغة التي تحتمل معنيين ولا مرجح لأحدهما، وفي أحدهما أخذ بالأحوط، فيجب الاحتياط لتحصل البراءة بالأداء الكامل.
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
اختلف المالكية في حدَّ الوجه هل هو ما بين الأذنين - وهو المشهور في مذهب مالك والمذاهب الأخرى - أو هل هو ما بين العذارين؟.
فالأحوط الغسل لما بين الأذنين وذلك بغسل العذارين وما وراءهما.
(1) قواعد المقري ج 1 صـ 305 القاعدة الحادية والثمانون.