فهرس الكتاب

الصفحة 401 من 881

أولا: لفظ ورود القاعدة:

"الإشارة في التعيين أقوى من الإضافة [1] ".

وفي لفظ:"إذا اجتمعت الإشارة والعبارة أو الإشارة والتسمية واختلف موجبهما غُلَّبت الإشارة [2] ".

وفي لفظ:"الإشارة تسقط اعتبار الصفة والتسمية [3] ".

ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:

تدل هذه القاعدة على أن الإشارة إلى الشيء أقوى في تعيينه من العبارة والتسمية، والمراد بالإضافة هنا ذكر الشيء مضافًا إلى حكمه.

ثالثًا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:

إذا قال: زوجتك بنتي فاطمة وأشار إلى ابنته عائشة وقال هذه، جاز نكاح المشار إليها دون ما نطق باسمها , لأن الإشارة أقوى (3) .

(1) عن القواعد والضوابط المستخلصة صـ 479

(2) أشباه السيوطي ص 314، أشباه ابن الوكيل ق 1 ص 315، المنثور للزركشي جـ 1 صـ 167.

(3) ينظر أشباه ابن نجيم صـ 344، الفرائد البهية ص 22 ط جديدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت