أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"آخر الكلام مبني على أوَّله [1] ".
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
تدل هذه القاعدة على أن كلام المتكلم في الموضوع الواحد مترابط فآخره مبني ومعتمد في الدلالة على أوَّله دفعًا للتناقض وحملًا لكلام العاقل على الصحة ما أمكن.
ثالثًا: من أمثلة هذه القاعدة ومسائلها:
إذا قال: ما لفلان علي شيء، فلا تخبره أن له عليَّ ألف درهم. قالوا: لم يكن هذا إقرارًا بألف درهم، حيث إن أول الكلام نفي وآخر الكلام مبني على أوله.
(1) المبسوط للسرخسي ج 18 صـ 21.