أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"إن السؤال والإيجاب هل هو كالمعاد في الجواب والقبول [1] ".
وفي لفظ: السؤال معاد أو كالمعاد في الجواب [2] . وتأتي في حرف السين إن شاء الله.
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
إذا ورد جواب باحدى أدواته"نعم أو بلى أو أجل"بعد سؤال مفصل فيعتبر الجواب مشتملًا على مضمون السؤال؟ لأن مدلولات هذه الألفاظ تعتمد على ما قبلها من تفصيل، ولأن الجواب غير مستقل بنفسه في الإفادة.
من سئل: هل أخذت من فلان مالًا؟ فأجاب: بنعم. كان جوابه متضمنًا إقرارًا بالأخذ كأنه قال: نعم أخذت من فلان مالًا.
ومنها: مَنْ سئل: ألَم تقتل فلانًا؟ فأجاب بـ بَلَى. كان مقرًا بالقتل. وهكذا.
(1) الأشباه والنظائر لابن الوكيل ق 1 جـ 1 صـ 177.
(2) أشباه السيوطي صـ 141 عن المنثور للزركشي جـ 2 صـ 214، أشباه ابن نجيم صـ 153، المجلة المادة 66 وشروحها، المدخل الفقهي الفقرة 621، والوجيز صـ 273.