أولًا: لفظ ورود القاعدة:
"إن في المعاريض مندوحة عن الكذب [1] ". حديث
ثانيًا: معنى هذه القاعدة ومدلولها:
عنون البخاري رحمه الله في كتاب الأدب الباب السادس عشر بعد المائة بـ"المعاريض مندوحة عن الكذب [2] "والمراد بالمعاريض أي التورية وخلاف التصريح.
مندوحة: فسحة ومتسع
والمعنى إن في المعاريض من الإتساع ما يغني [3] عن الكذب.
حديث رسول الله صلى الله عليه عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسير له فحدا الحادي فقال النبي صلى الله عليه وسلم"أرفق يا أنجشة - ويحك بالقوارير"أي النساء لضعفهن [4] .
(1) شرح السير الكبير للسرخسي جـ 5 صـ 2015.
(2) هذه القاعدة والترجمة التي ذكرها البخاري رحمه الله لفظ حديث أخرجه البخاري في الأدب المفرد من طريق قتادة عن مطرف بن عبد الله عن عمران بن حصين رضي الله عنه وله طُرق أخرى ذكرها الحافظ في الفتح جـ 10 صـ 594، والأدب المفرد صـ 258.
(3) فتح الباري جـ 10 صـ 594.
(4) فتح الباري جـ 10 صـ 594، الأدب المفرد صـ 258.