7 -"إن البينة حجة يجب العمل بها ما أمكن" [1] .
والملحوظ هنا أنه عبر عن القاعدة بكلمة الأصل باعتبار ما يتفرع عليه من فروع وجزئيات.
ومن نماذج تلك الأصول والقواعد عند الحصيري في"التحرير شرح الجامع الكبير"ما يلي:
1 -"باب من الطهر في الوضوء والثوب وغير ذلك"بدأه بقوله:"أصل الباب أن ترك القياس في موضع الحرج والضرورة جائز، لأن الحرج منفي ومواضع الضرورات مستثناة من قضيات الأصول" [2] .
2 -.. باب صلاة العيدين"استهل الكلام فيه بقوله:"أصل الباب أن رأي المجتهد حجة من حجج الشرع، وتبدل رأي المجتهد بمنزلة انتساخ البعض يعمل به في المستقبل، لا فيما مضى" [3] ."
3 -"جاء في صدر"باب الصيام والاعتكاف":"أصل الباب أن موجب اللفظ يثبت باللفظ ولا يفتقر إلى النية، ومحتمل اللفظ لا يثبت إلا بالنية، وما لا يحتمله لفظه لا يثبت وإن نوى" [4] ."
(1) المصدر نفسه: (1/و: 24، الوجه الأول) .
(2) التحرير في شرح الجامع الكبير"مخطوط"برقم: (4802/ 44147) ، المكتبة الأزهرية شريط مصور منه في المركز، فقه حنفي، الرقم: 52، ج 1/ صفحة: 24.
(3) المصدر نفسه (1/ 40) .
(4) التحرير في شرح الجامع الكبير"مخطوط"برقم: (4802/ 44147) المكتبة
الأزهرية شريط مصور منه في المركز، فقه حنفي، الرقم: 52، (1/ 58) .