عداه [1] .
ومنها: إذا أحرقت الميتة فهل رمادها طاهر؟ خلاف عند المالكية والمشهور أنه نجس [2] . والحنفية يعتبرون انقلاب الأعيان من أسباب الطهارة وإزالة النجاسة [3]
(1) ينظر المنثور للزركشي جـ 3 صـ 268، والمقنع جـ 1 صـ 81، والراجح عند الحنابلة عدم الطهارة بالاستحالة.
(2) إيضاح المسالك - قواعد الونشريسي - قاعدة رقم 4 صـ 142.
(3) مجمع الأنهر جـ 1 صـ 61.