عليه [1] .
ومنها: رجل قرأ بتدبر وتفكر سورة، وآخر قرأ في تلك المدة سورًا عديدة سردًا.
ومنها: رجل أكل فشبع وأكثر الصلاة والصيام، ورجل أقل الأكل فقلَّت نوافله وكان أكثر فكرةً، أيهما أفضل؟ وقد ورد في الحديث"تفكر ساعة خير من قيام ليلة" (1) .
وهذا يدل على تفضيل قراءة التفكر على السرعة. وهو اختيار الشيخ تقي الدين، وهو المنصوص صريحًا عن الصحابة والتابعين [2]
= رسول الله إني أهديت نجيبًا فأعطيت بها ثلثمائة دينارًا أفأبيعها وأشتري بثمنها بُدْنًَا؟ قال لا انحرها إياها"."
(1) الحديث في إتحاف السادة المتقين للزبيدي ج 10 صـ 163، كنز العمال رقم 5711 عن أنس مرفوعًا.
(2) قواعد ابن رجب مرجع سابق.