ثم رتّب هذه الأقوال وحملها على محامل فقال: والأوْلى ألا يصح هذا النقل عن الشافعيّ ولا عن ابن مجاهد، فإن الآلة إنما تستعمل فِي الآلة المثبتة واستعمالها فِي الأعراض مجاز.
وكذلك قول من قال: إنه قوّة، فإنه لا يعقل من القوّة إلا القدرة؛ والقلانسيّ أطلق ما أطلقه تَوسُّعاً فِي العبارات، وكذلك المحاسبي.
والعقل ليس بصورة ولا نور، ولكن تستفاد به الأنوار والبصائر.
وسيأتي فِي هذه السورة بيان فائدته فِي آية التوحيد إن شاء الله تعالى. انتهى انتهى. {تفسير القرطبي حـ 1 صـ 365 - 371}