فهرس الكتاب

الصفحة 2889 من 2927

فذكر ذلك له فجعلها واحدة"أخرجه الطيالسى (68) والدارقطنى (1) ."

وإسناده صحيح على شرط الشيخين.

وزاد مسلم في رواية من طريق ابن نمير عن عبيد الله: قال:"قلت لنافع: ما صنعت التطليقة؟ قال: واحدة اعتد بها".

الطريق الثانية: عن سالم أن عبد الله بن عمر أخبره:"أنه طلق امرأته وهى حائض , فذكر عمر لرسول الله صلى الله عليه وسلم , فتغيظ فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: ليراجعها ..."الحديث نحو رواية نافع الأولى.

أخرجه البخارى (3/357 , 4/389) ومسلم وأبو داود (2181 , 2182) والنسائى (2/94) والترمذى (1/220) والدارمى والطحاوى وابن الجارود (736) والدارقطنى (427) والبيهقى وأحمد (2/26 , 58 , 61 , 81 , 130) من طرق عنه , والسياق للبخارى , وزاد مسلم والبيهقى وأحمد في رواية:"وكان عبد الله طلقها تطليقة واحدة , فحسبت من طلاقها , وراجعها عبد الله كما أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم".

وفى رواية:"قال ابن عمر: فراجعتها وحسبت لها التطليقة التى طلقتها" (2) .

أخرجه مسلم والنسائى.

ولفظ الترمذى:"أنه طلق امرأته في الحيض , فسأل عمر النبى صلى الله عليه وسلم فقال: مره فليراجعها ثم ليطلقها طاهرا أو حاملا".

(1) وعزاه الحافظ (9/308) لابن وهب في مسنده عن ابن أبي ذئب , وزاد: قال ابن أبي ذئب: وحدثني حنظلة بن أبي سفيان أنه سمع سالما يحدث عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك.

وقال:"وهذا نص في موضع الخلاف فيجب المصير إليه"وللدارقطني (429) من طريق ابن جريج عن نافع به"قال: هي واحدة".

(2) وفي مسند ابن وهب رفع ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم كما نقلته من الفتح آنفا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت