فهرس الكتاب

الصفحة 347 من 2927

الله عمله"أخرجه أحمد (5/360) ."

وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله"بكروا بالصلاة في يوم الغيم"ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا , فهذا هو الاختلاف في المتن.

وأما الاختلاف في السند , فقال هؤلاء الثلاثة"أبو المليح"وقال الأوزاعى بدل ذلك"أبو المهاجر", قال الحافظ فى"الفتح" (2/26) :"والأول هو المحفوظ", وكذا قال في ترجمة أبى المهاجر من"التهذيب".

والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله صلى الله عليه وسلم:"من ترك صلاة"

العصر فقد حبط عمله"."

(256) - (حديث رافع بن خديج:"كنا نصلى المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله"متفق عليه(ص 72) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (1/149) ومسلم (2/115) وكذا أبو عوانة (1/361) والبيهقى (1/370 , 447) وأحمد (4/142) من طريق الأوزاعى حدثنى أبو النجاشى قال: سمعت رافع بن خديج يقول: فذكره.

وكذا رواه ابن أبى شيبة فى"المصنف" (1/129/2) .

وله شاهدان من حديث جابر وأنس.

أخرجهما السراج فى"مسنده" (ق 95/2) بإسنادين صحيحين , وأخرج الأول منهما البيهقى وأحمد (3/303 , 382) بإسنادين آخرين أحدهما حسن والآخر صحيح!

وأخرج الآخر منهما ابن أبى شيبة وأحمد (3/114 , 189 , 199) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت