كان صحيحا , ولا يضره تفرده , فلا أدرى من أين وهم في هذا الحديث راويه كما زعم البيهقى , قال ابن حزم: هذا خبر صحيح تقوم به الحجة , كل من رواته ثقات , وإذا انفرد به ضمرة كان ماذا؟!
ودعوى أنه أخطأ فيه باطل , لأنه دعوى بلا برهان"."
وله شاهد من حديث عائشة مرفوعا به نحوه.
أخرجه ابن عدى في ترجمة بكر بن خنيس من"الكامل" (35/2) لكن فيه عطاء بن عجلان , قال الحافظ:"متروك , بل أطلق عليه ابن معين والفلاس وغيرهما الكذب".
قلت: فلا يفرح بمتابعته أو شهادته , وإنما ذكرته لبيان حاله.
* صحيح.
أخرجه مسلم (4/218) وكذا البخارى فى"الأدب المفرد"رقم (10) وأبو داود (5137) والترمذى (1/348) وابن ماجه (3659) وابن الجارود (971) والبيهقى (10/289) والطيالسى (2405) وأحمد (2/230 , 263 , 376 , 445) من طرق عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.
وقال الترمذى:"حديث حسن صحيح".
(1748) - (روى الأثرم عن ابن مسعود أنه قال لغلامه عمير:"يا عمير! إنى أريد أن أعتقك عتقا هنيئا , فأخبرنى بمالك إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: أيما رجل أعتق عبده , أو غلامه , فلم يخبره بماله فإنه لسيده"(2/111) .
* ضعيف.
وأخرجه ابن ماجه (2530) من طريق إسحاق بن إبراهيم عن جده عمير ـ وهو مولى ابن مسعود ـ أن عبد الله قال له: يا عمير ... الحديث إلا أنه قال:
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {كذا في الأصل , والصواب: يجزي}