"وإذا رأيتم من ينشد فيه الضالة , فقولوا: لا رد الله عليك".
وقال الترمذى:"حديث حسن غريب".
وقال الحاكم:"صحيح على شرط مسلم".
ووافقه الذهبى , وهو كما قالا.
وصححه عبد الحق الأشبيلى فى"الأحكام" (823) وعزاه للنسائى , فالظاهر أنه يعنى"السنن الكبرى"له , أو"عمل اليوم والليلة" [1] .
(1296) - (حديث:"نهى صلى الله عليه وسلم عن بيع السلاح في الفتنة"قاله أحمد(ص 310) .
* ضعيف.
أخرجه العقيلى فى"الضعفاء" (ص 401) وابن عدى فى"الكامل" (ق 39/1) وأبو عمرو الدانى فى"الفتن" (152/1) والبيهقى (5/327) عن بحر بن كنيز عن عبد الله اللقيطى عن أبى رجاء عن عمران ابن حصين قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف من أجل بحر بن كنيز هذا , وفى ترجمته ساقه ابن عدى , وحكى أقوال أئمة الجرح فيه , ثم ختمها بقوله:"والضعف على حديثه بين , وهو إلى الضعف منه أقرب إلى غيره".
وقال البيهقى عقبه:"وبحر السقا ضعيف لا يحتج به".
ومن طريقه رواه البزار والطبرانى فى"الكبير"كما فى"المجمع" (4/87 , 108) وقال:"وفيه بحر بن كنيز السقا , وهو متروك".
قلت: لكنه لم يتفرد به , فقد رواه محمد بن مصعب أنبأنا أبو الأشهب عن أبى رجاء عن عمران بن حصين به.
[تعليق مُعِدّ الكتاب للشاملة] [1] {الحديث في " السنن الكبرى (6/252) و"عمل اليوم والليلة"رقم (176) } "