فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 2927

أنهما قالا"لا تقبل صلاة ...", ولم يعزه السيوطى فى"الجامع"إلا لهؤلاء الثلاثة , وكذلك صنع النابلسى فى"الذخائر" (2/95) .

وأما حديث أسامة: فأخرجه أبو داود والنسائى وابن ماجه أيضا وكذا أبو عوانة فى"صحيحه"والطيالسى وأحمد في مسنديهما بإسناد صحيح كما حققته فى"صحيح أبى داود"رقم (53) , ولفظه كما أورده المؤلف , فالحديث حديث أسامة , ولابن عمر نحوه , فخلط المصنف بينهما , وجعلهما حديثا واحدا , ثم عزاه للجماعة إلا البخارى مقلدا في ذلك ابن تيمية فى"المنتقى"وأقره عليه الشوكانى في شرحه (1/198 طبع بولاق) ! وتبعه أحمد شاكر على الترمذى (1/6) !!!

ثم قال الترمذى عقب حديث ابن عمر:"هذا الحديث أصح شىء في هذا الباب وأحسن".

قلت: وفى هذا نظر فان أصح منه حديث أبى هريرة مرفوعا بلفظ:"لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى يتوضأ". فإنه أخرجه الشيخان وأبو عوانة في صحاحهم وأبو داود والترمذى وصححه , وله عند أبى عوانة أربعة طرق عن أبى هريرة بمثل حديث أسامة.

(121) - (قال صلى الله عليه وسلم:"الطواف بالبيت صلاة إلا أن الله أباح فيه الكلام". رواه الشافعى(ص 36) .

* صحيح.

إلا أن الشافعى لم يروه مرفوعا إلى النبى صلى الله عليه وسلم , وإنما رواه موقوفا كما يأتى في آخر الكلام عليه.

وأما المرفوع: فأخرجه الترمذى (1/180) والدارمى (2/44) وابن خزيمة (2739) وابن حبان (998) وابن الجارود (461) والحاكم (1/459 و2/267) والبيهقى (5/85) وأبو نعيم فى"الحلية" (8/128) . من طرق عن عطاء بن السائب عن طاوس عن ابن عباس مرفوعا وزادوا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت