فهرس الكتاب

الصفحة 694 من 2927

إن ابن عباس كان يقرأ ورده وهو جنب"."

كما فى"الفتح"وذكر أن البخارى والطبرى وابن المنذر ذهبوا إلى جواز قراءة القرآن من الجنب واحتجوا بعموم حديث عائشة المذكور.

قلت: وقوله صلى الله عليه وسلم:"إنى كرهت أن أذكر الله عز وجل إلا على طهر , أو قال: على طهارة". صريح في كراهة قراءة الجنب لأن الحديث ورد في السلام كما رواه أبو داود وغيره بسند صحيح , فالقرآن أولى من السلام كما هو ظاهر , والكراهة لا تنافى الجواز كما هو معروف , فالقول بها لهذا الحديث الصحيح واجب وهو أعدل الأقوال إن شاء الله تعالى.

(486) - (حديث أبى هريرة مرفوعًا:"أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر , ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبوا , ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام , ثم آمر رجلًا يصلى بالناس , ثم أنطلق معى برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم بيوتهم بالنار"متفق عليه(ص 118) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (1/170) ومسلم (2/123) والسياق له وكذا أبو عوانة (2/5) والبيهقى (3/55) وابن أبى شيبة (1/131/1) وأحمد (2/424 و531) كلهم من طريق الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به.

وزاد أحمد في رواية بعد قوله"حبوا":"ولو علم أحدكم أنه إذا وجد عرقًا من شاة سمينة أو مرماتين حسنتين لأتيتموهما أجمعين"وإسناده صحيح.

وأخرج ما قبل هذه الزيادة الدارمى (1/291) وابن ماجه (797) وأحمد في رواية (2/466 و472) , وأخرج ما بعدها أبو داود (548) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت