فهرس الكتاب

الصفحة 1809 من 2927

"مشى معهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بقيع الغرقد , ثم وجههم , وقال: انطلقوا على اسم الله , وقال: اللهم أعنهم."

يعنى النفر الذين وجههم إلى كعب بن الأشرف"."

هذا سياق أحمد , وليس عند الآخرين قوله"يعنى النفر ..."فالظاهر أنه تفسير منه.

وقال الحاكم:"صحيح غريب".

ووافقه الذهبى.

قلت: ابن إسحاق فيه ضعف يسير , فهو حسن الحديث.

وقد ذكره الهيثمى فى"المجمع" (6/196) وقال:"رواه أحمد والبزار إلا أنه قال: إن النبى صلى الله عليه وسلم لما وجه محمد بن مسلمة وأصحابه إلى كعب بن الأشرف ليقتلوه , والباقى نحوه."

رواه الطبرانى وزاد: ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيته , وفيه ابن إسحاق وهو مدلس , وبقية رجاله رجال الصحيح"بالتحديث قلت: كأنه خفى {عليه} تصريح ابن إسحاق بالتحديث عند الإمام أحمد , وبذلك زالت شبهة تدليسه , ووقع تصريحه تحديث فى"السيرة"أيضا."

وأما الطبرانى فقد أخرجه عنه فى"الكبير" (3/126/2) معنعنا.

(1192) - (حديث السائب بن يزيد قال:"لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة تبوك خرج الناس يتلقونه من ثنية الوداع , قال السائب: فخرجت مع الناس وأنا غلام". رواه أحمد وأبو داود والترمذى وصححه ; وللبخارى نحوه(ص 284) .

* صحيح.

أخرجه البخارى (3/184) وأحمد (3/449) وأبو داود (2779) والترمذى (1/321) وكذا البيهقى (9/175) من طرق عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن السائب به.

واللفظ للترمذى , وقال:"حديث حسن صحيح".

ولفظ البخارى:"أذكر أنى خرجت مع الغلمان إلى ثنية الوداع , نتلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت