فهرس الكتاب

الصفحة 332 من 2927

تخريج الإحياء" (3/552) للنسائى في اليوم والليلة بإسناد جيد والحاكم وصححه."

ولا أعتقد إلا أن عزوه للحاكم خطأ , فإنى لم أره عنده بهذا اللفظ من هذا الوجه , ولا عرفت أحدا عزاه إليه غير العراقى وإنما منشأ الخطأ ـ والله أعلم ـ أن الحاكم علق الحديث (1/198) من الطريقين عن أنس ولم يسنده , ولا صححه , ثم ساق بسنده عن الفضل بن المختار عن حميد الطويل عن أنس بن مالك مرفوعا بلفظ:"الدعاء مستجاب ما بين النداء", وهذا سند واه جدا.

ومن هذا الوجه رواه ابن عساكر (12/219/2) وله طريقان آخران عن أنس. أخرجهما الخطيب (4/347 , 8/70) بإسنادين ضعيفين.

(245) - (قال الترمذي: حديث ابى هريرة:"أما هذا فقد عصى أبا القاسم صلى الله عليه وسلم". رواه مسلم(ص 68) .

* صحيح.

أخرجه مسلم (2/125) وكذا أبو عوانة (2/8) وأبو داود (536) والترمذى (1/397/204) والدارمى (1/274) وابن ماجه (733) والبيهقى (3/56) وأحمد (2/410 , 416 , 471) من طرق عن إبراهيم بن المهاجر عن أبى الشعثاء قال:"كنا قعودا في المسجد مع أبى هريرة , فأذن المؤذن , فقام رجل من المسجد يمشى , فأتبعه أبو هريرة بصره حتى خرج من المسجد فقال أبو هريرة: فذكره".

وهذا إسناد حسن فإن ابن المهاجر فيه ضعف من قبل حفظه لا ينزل حديثه عن رتبة الحسن كما بينته فى"صحيح أبى داود" (331) .

وقد تابعه أشعث بن أبى الشعثاء عن أبيه.

أخرجه مسلم وأبو عوانة والنسائى (1/111) وأحمد (2/506) من طرق عنه نحوه.

ورواه شريك عن أشعث بزيادة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت