فهرس الكتاب

الصفحة 1415 من 2927

"كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصوم يوم الإثنين والخميس , ويقول: إن هذين اليومين تعرض فيهما الأعمال".

أخرجه ابن خزيمة فى"صحيحه" (رقم 2119) , وشرحبيل بن سعد هو أبو سعد الخطمى المدنى وفيه ضعف , لكن الحديث بمجموع هذه الطرق الثلاث لا شك في صحته.

لا سيما وله شاهد من حديث أبى هريرة وهو الآتى بعده.

(949) - (وفى لفظ:"وأحب أن يعرض عملى وأنا صائم"(ص 229) .

* صحيح.

أخرجه الترمذى (1/144) : حدثنا محمد بن يحيى حدثنا أبو عاصم عن محمد بن رفاعة عن سهيل بن أبى صالح عن أبيه عن أبى هريرة مرفوعا:"تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس , فأحب ...".

وأخرجه الإمام أحمد بهذا الإسناد منه , فقال (2/329) : حدثنا أبو عاصم به , ولفظه:"كان أكثر ما يصوم الإثنين والخميس , قال: فقيل له؟ فقال: إن الأعمال تعرض كل إثنين وخميس , أو كل يوم إثنين وخميس , فيغفر الله لكل مسلم أو لكل مؤمن إلا المتهاجرين فيقول: أخرهما".

وكذلك رواه الدارمى (2/20) بهذا الإسناد والمتن , دون قوله:"فيغفر الله ..."ورواه ابن ماجه (1740) بتمامه بلفظ"كان يوم الإثنين والخميس"دون عرض الأعمال.

وقال الترمذى:"حديث حسن غريب".

وقال المنذرى بعد عزوه لابن ماجه:"رجاله ثقات". وقال البوصيرى فى"الزوائد" (ق 110/2) :"هذا إسناد صحيح , رجاله ثقات"!

قلت: ومحمد بن رفاعة في عداد المجهولين عندى , فإنه لم يوثقه غير ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت