"حديث حسن صحيح".
وله في المسند (3/53 , 64 , 71) ثلاث طرق أخرى عن أبى سعيد , وأحدها بلفظ:"لا ينبغى للمطى أن تشد رحاله إلى مسجد ينبغى فيه الصلاة غير المسجد الحرام ...". الحديث.
وهو بهذا اللفظ ضعيف , فيه شهر بن حوشب وهو سىء الحفظ , لاسيما وقد خالف جميع الثقات فيه وزيادته ما يخصص معناه وهو قوله:"إلى مسجد ...".
والحديث عام يشمل المساجد وغيرها من المواطن التى تقصد لذاتها أو لفضل يدعى فيها , ألا ترى أن أبا بصرة رضى الله عنه قد أنكر على أبى هريرة سفره إلى الطور , وليس هو مسجدا يصلى فيه , وإنما هو جبل كلم الله فيه موسى عليه السلام فهو جبل مبارك , ومع ذلك أنكر أبو بصرة السفر إليه , وقد ثبت مثله عن عبد الله بن عمر رضى الله عنه كما بينته في غير هذا الموضع.
هذا ولفظ حديث أبى سعيد عند مسلم:"لا تشدوا الرحال ...".
وله عنده طريق ثالثة عن أبى هريرة بلفظ:"إنما يسافر إلى ثلاثة مساجد ...".
وفى الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص.
أخرجه ابن ماجه مقرونا مع أبى سعيد.
(971) - (حديث أبى هريرة مرفوعا:"صلاة في مسجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام"رواه الجماعة إلا أبا داود. وفى رواية:"فإنه أفضل"(ص 233 ـ 234) .