فهرس الكتاب

الصفحة 844 من 2927

الصلاة وقد حال الثلج بينه وبين الدخول"رواه الأثرم (ص 136) ."

* صحيح.

ورواه البيهقى (3/152) من طريق نافع عن ابن عمر أنه قال:"أريح علينا الثلج , ونحن بأذريبجان ستة أشهر في غزاة , وكنانصلى ركعتين".

قلت: وإسناده صحيح , كما قال الحافظ فى"الدراية" (129) , وهو على شرط الشيخين كما نقله الزيلعى (2/185) عن النووى وأقره.

وله طريق أخرى , فقال ثمامة بن شراحيل:"خرجت إلى ابن عمر فقلت: ما صلاة المسافر؟ فقال: ركعتين ركعتين , إلا صلاة المغرب ثلاثا , قلت: أرأيت إن كنا بـ (ذى المجاز) ؟ قال: وما (ذو المجاز) ؟ قال: قلت: مكان نجتمع فيه , ونبيع فيه , ونمكث عشرين ليلة أو خمس عشرة ليلة , فقال: يا أيها الرجل كنت بأذربيجان ـ لا أدرى قال ـ أربعة أشهر أو شهرين , فرأيتهم يصلونها ركعتين ركعتين , ورأيت النبى صلى الله عليه وسلم بصر عينى يصليها ركعتين ثم نزع إلى بهذه الآية (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة) ".

أخرجه أحمد (2/83 و154) بإسناد حسن , رجاله كلهم ثقات غير ثمامة هذا فقال الدارقطنى"لا بأس به شيخ مقل"وذكره ابن حبان فى"الثقات" (1/7) .

(578) - (حديث معاذ:"أن النبى صلى الله عليه وسلم كان في غزوة تبوك إذا ارتحل قبل زيغ الشمس أخر الظهر حتى يجمعها إلى العصر يصليها جميعا , وإذا ارتحل بعد زيغ الشمس صلى الظهر والعصر جميعا , ثم سار , وكان يفعل مثل ذلك في المغرب والعشاء"رواه أبو داود والترمذى وقال حسن غريب(ص 136) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت